|
عزيزتي الأم....! 10 / 10 / 2008 |
|
عزيزتي الأم....نبارك لك دخول طفلك المدرسة..ونهنئك بالعيد....كما نرحب بك معنا اليوم....ونطلب من المولى القدير أن يكون عامنا هذا مباركاً....نسعى فيه لإعطاء فلذات أكبادنا كل ما يحتاجون إلية من علوم ومعارف....وان نسعى معا إلى الرقي بطفلنا الحبيب وإعداده ليكون طالبا فذا وعضوا فعالا في مجتمعه وشخصا ناجحا في حياته. عزيزتي الأم.....ِشعارنا......نعمل للطفل...ومع الطفل. بداية العام الدراسي لطفل الروضة واليوم الأول تحديدا يعتبر احد التجارب الجديدة وبداية مرحلة مهمة من حياة الطفل والوالدين.لذا لا بد من التعامل مع هذه المرحلة بعناية فائقة واهتمام..إذ أن الطفل بعد اعتياده على وجود أمه حوله وبجانبه كل الوقت تلبي جميع طلباته يجد نفسه مع أشخاص غرباء عنة لا يعرفون حتى اسمه..هذه ليست تجربة قاسية على الطفل فقط بل الأم والطفل معا يمران بمرحلة من الخوف والقلق.مراعاة لهذه المشاعر قامت مدارسنا بوضع برنامج ترفيهي تعليمي خلال الأسبوعين الأول والثاني، الهدف منه القضاء على القلق والخوف الذي يصيب الأم والطفل : 1- اليوم الأول استقبال الأم والطفل وتعريفه ببيته وأسرته الثانية حيث يتم التعارف بين الطفل وألام والمعلمة والأصدقاء ،خلال هذه الفترة نرجو منكن عزيزاتي الأمهات محاولة الانفصال عن الطفل تدريجياً دون أن يشعر .وإعطاءه الفرصة للتحرك والاقتراب من الغرباء واستكشاف بيئته الجديدة 2- دوام الطفل خلال الأسبوع الأول والثاني سوف يكون لمدة ساعتين من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة العاشرة...خلال هذه الساعتين يتعلم الطفل عن طريق اللعب والترفية على جميع واجباته المدرسية والأنظمة الصفية 3- الغرض من الدوام القصير هو مساعدة الطفل على أن يطمئن لأمة ومدرسته ..حيث أن تقدير الوقت مفقود لدى الطفل دون الخامسة لذا عودته سريعا إلى المنزل تبعث في نفسه الراحة والاطمئنان. وتشجعه على طلب العودة للمدرسة. ومنك أيتها الأم الحبيبة....نطلب منك إعطائنا الثقة الكاملة ...وتعاونك معنا من اجل الطفل...ونحن إدارة وطاقم تعليمي...نرجو التواصل معنا كل الوقت...وإبلاغنا بكل ملاحظاتك على الطفل...وتأكدي أن اتصالك اليومي لن يكون إلا من دواعي سرورنا ... ولراحة طفلنا العزيز .. عزيزتي الأم: 1- الحديث مع الطفل كثيراً عن المدرسة وأهميتها وأهمية العلم والمعرفة، وتحفيزه- على قدر فهمه- على التعلم والتميز، وترسيخ فكرة المستقبل لديه مثل سؤاله ماذا يريد أن يصبح حينما يكبر، وتعزيز فكرة أن ذلك يتم عن طريق الدراسة. فذلك كله يجعل فكرة المدرسة والدراسة محببة إلى قلبه، وبالتالي فإنه لن يستغرب أو يستنكر دخوله المدرسة حينما يأتي الأوان. 2- من الضروري أن تكون لدى الوالدين بعض الكتب أو الكتيبات أو النشرات التربوية التي تعنى بخصائص مرحلة الطفولة وكيفية التعامل مع الأبناء في تلك المرحلة، وطرق حل المشكلات الشائعة فيها، وأن يسألوا أهل الاختصاص عن كل شيء يتعلق بالتعامل مع الأبناء في تلك السن، خصوصاً ما يتعلق بمرحلة دخول المدرسة حتى يستطيعوا فهم طبيعة المرحلة والتعامل معها وفق طريقة تربوية علمية منهجية صحيحة ..كما أن المدارس توفر لك ما تحتاجين إليه من الدعم والاستشارة. 3- تعاون الأب والأم وتكامل أدوارهما في هذا المجال مهم جداً، فلا تستطيع الأم وحدها مهما أُوتيت من علم أو قدرة تربوية أن توفر كل أسباب الأمان التربوي والنفسي والاجتماعي للطفل، فالأب له هيبة وخبرة وحكمة يمكن أن تفيد كثيراً في حل المشكلات التي تعترض الأبناء والبنات على السواء، والذي لا تستطيع الأم فعله يمكن للأب أن يؤديه بسهولة واقتدار، والعكس صحيح فما لا يقدر عليه الأب يمكن للأم أن تقوم به بما أُوتيت من ملكات ومواهب فطرية لا توجد لدى الأب، وانعدام دور من هذه الأدوار للأب أو الأم يؤدي إلى خلل نفسي وتربوي نشهده مراراً وتكراراً في مسيرتنا التربوية. 4- من المهم جدا أن ينام الطفل مبكراً..عدم حصوله على النوم الكافي يجعل منه طفلا مشاكساً وكارهاً للمدرسة التي تحرمه النوم والراحة. 5- مساعدته على التنظيم وتحديد وقت محدد للدراسة ووقت للعب على أن لا يحرم من متعة اللعب والتي اعتاد عليها لعدة سنوات. 6- تعويده الاعتماد على نفسه وذلك بإعداد حقيبته المدرسية بنفسه يوميا. 7- جعله يقوم باختيار أدواته المدرسية بنفسه.سيجد متعة في ذلك . وأخيرا..... لطفلنا الاهتمام الأكبر....اليوم عيده. كل عام وانتم بخير مشرفة رياض الأطفال رقية الفيصل 1429 -1430 هـ
|
|
| اطبع المقال | |